ورسوله ! وأنهم صانوا حلائلهم في بيوتهم ، وأبرزوا حليلة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الفناء ! والله سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لأمتي فرقة وجعلة ، فجامعوها إذا اجتمعت ، وإذا افترقت فكونوا من النمط الأوسط ، ثم ارقبوا أهل بيتي فإن حاربوا فحاربوا ، وإن سالموا فسالموا ، وإن زالوا فزالوا معهم ، فإن الحق معهم حيث كانوا .
قلت : فمن أهل بيته ؟
قالت : أهل بيته الذين أمرنا بالتمسك بهم .
قالت : هم الأئمة بعده كما قال : عدد نقباء بني إسرائيل : علي وسبطاه ، وتسعة من صلب الحسين هم أهل بيته ، هم المطهرون ، والأئمة المعصومون .
قلت : إنا لله ! هلك الناس إذاً ؟ !
قالت : كل حزب بما لديهم فرحون . انتهى .
* *
آيات الغدير ( ط 2 - 1422 ه — صفحة 160
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٦٠