في الطبقة الثانية .
وقال أبو أحمد العسكري : وبعضهم يثبته في بني سليم ، ويزعم أنه من رهط عتبة بن غزوان ، وأنه اختط المسجد الجامع بالبصرة عن أمر عتبة .
وفي « أخبار البصرة » لعمر بن شبة : وقد قيل : اختطه نافع بن أيوب بن خلدة الثقفي ، وقيل : الأسود بن سريع .
وقال أبو الحسن المديني : لا أشك أن محجن البهزي هو الذي اختطه .
وروى ابن إسحاق ، عن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أشياخ قومه من الصحابة قالوا : مر بنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتناضل ، نفر من أسلم وفينا محجن بن الأذرع الأسلمي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ارموا بني إسماعيل ، فإن أباكم كان راميا » .
والخلاف في هذا وفي محجن بن الأذرع ، الذي اختط مسجد البصرة ، فأما محجن الديلي فهو غير هذين .
وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين ، وذكره خليفة بن خياط في المضريين الذين لا يحفظ نسبهم ، وقال : غزا مع عتبة بن غزوان وله بالبصرة دار .
وقال الزهري : أخبرني السلمي .
4436 - ( س ) محجن بن أبي محجن الديلي ، والد بسر .
روى عنه شهر بن حوشب فيما ذكره ابن قانع .
4437 - ( ق ) محدوج الذهلي .
روى عن جسرة بنت دجاجة ، روى عنه أبو الخطاب الهجري ، لم يزد المزي شيئا إلا حديثا قال : إنه وقع له بعلو ، انتهى .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 91
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٩١