إلى المسلمين يومئذ ، قال : وكان المقداد من الفضلاء الكبار والنجباء الخيار ، وعن أنس : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ ، فقال : أواب ، وآخر يقرأ ، فقال : مرائي ، فنظروا فإذا الأواب مقداد .
وفي « الطبقات » لابن سعد : كان من الرماة المذكورين . وقال أبو راشد : رأيته بحمص جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة ، قد فضل عن التابوت من عظمه يريد الغزو .
وفي « طبقات القيروان » لأبي العرب : شق بطنه فاستخرج .
وفي كتاب أبي نعيم : شق بطنه ، فأخرج منه الشحم من سمنه .
روى عنه : المستورد بن شداد الفهري - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وعبد الله البهي مولى مصعب بن الزبير ، وأبو المعارك المصري ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وعمرو بن الأسود ، وعبد الرحمن بن ميسرة .
وفي قول المزي عن عمرو بن علي : مات سنة ثلاث وثلاثين ، نظر ؛ لأن الذي في تاريخ عمرو ونقله عنه الأئمة ؛ الكلاباذي وغيره : مات في خلافة عثمان ، لم يذكروا سنة ، والله تعالى أعلم .
وأنشد له الكلبي في كتاب « الشورى » تأليفه في علي أبياتا ، منها :
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 345
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٤٥