توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة .
ونسبه ابن السمعاني ظهريا ، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء ، إلى ظهر بطن من حميد ، وقال : كان أحد الزهاد ، انتهى .
قال ابن ماكولا : من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ .
وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة ، وسمعت رباح بن الجراح يقول : مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة ، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه ، فينظر ، والله أعلم . والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة ، لم أره ، ولم أر إلا ما نقلته ، وكأنه نقله عنه بوساطة ، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده ، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا ، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين ، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب الأقران عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي .
4629 - ( كن ) المعافى بن عمران الظهري الحميري ، أبو عمران الحمصي .
كذا ضبطه عن الشيخ وصححه المهندس ، بكسر الظاء وسكون الهاء .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 256
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٥٦