رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه ، ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة .
وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه .
وعن ثابت البناني قال : سقطت ناحية المسجد الجامع ومسلم بن يسار يصلي ، فلم يعلم بها ، وضاعت بغلته فلم يطلبها ، فقيل له : مالك لم تطلبها ؟ قال : ما كان فيكم أطلب لها مني .
ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا عبد العزيز بن المختار قال : قلت لعبد الله الداباج : الخضاب فريضة هو ؟ قال : والله لقد رأيت مسلم بن يسار لا يخضب .
ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال : مولى قريش ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة .
وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى ، وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ، وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه .
وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها ، حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟
وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 185
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٨٥