ظنت شكى إلى النفس تجهشه . . . وقد حملتك سبعا بعد سبعينا
فإن تراوى ثلاثا تلقى أملا . . . وفي الثلاث رفأ للثمانين
فعاش حتى بلغ تسعين فقال :
كأني وقد جاوزت تسعين حجة . . . خلعت بها عن منكبي ردا يبا
فعاش حتى بلغ مائة وعشرا فقال :
أليس في مائة قد عاشها رجل . . . وفي تبلغ عشر دونها عمر
فعاش حتى بلغ مائة وأربعين فقال :
ولقد سئمت من الحياة وطولها . . . وسؤال هذا الناس كيف لبيد
وقال المرزباني : يلقب أبا الذبان لبخر كان فيه ، وهو القائل من أبيات كتب فيها إلى الحجاج :
فإن بز مني غفلة فرشية . . . فرئيتما قد غص شاربه
وإن بز مني وثبة أسوة . . . فهذا وهذا حلة أنا راكبه
فلا يأمني والحوادث جمة . . . فإنك تجزي ما أنت كاسبه
وإن أغض جفن العين يوما . . . على القذى وأورد بالأمر الذي أنا طالبه
فذلكم للأمر العظيم كأنني أخو . . . غفلة عنه وقد شال غاربه
فإن كف لم أعجل عليه وإن أنا . . . وثبت عليه وثبة لا أراقبه
وذكره في كتاب " الشعراء المنحرفين " عن علي - رضي الله عنه .
وذكره الهيثم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : أنبأنا [ ] الأعمش عن أبي صالح قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ،
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 347
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٤٧