ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال : سمعت عبد الرحمن يقول : اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة . وقال أحمد بن حنبل : كان عبد الرحمن من معادن الصدق .
وفي " تاريخ البخاري " : ولد سنة ست وثلاثين في المحرم . وبين ابن عيينة وابن مهدي في الوفاة ثمانية أيام .
وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية .
وقال الخليلي : هو تالي يحيى في الأخذ عن مالك وإن كان أصغر سنا منه ، ولكنه إمام بلا مدافعة ، وأخذ عنه كل من أخذ عن يحيى ، ومات الثوري في داره ، وقال الشافعي : لا أعرف له نظيرا في الدنيا . وقال عبد الرحمن : لزمت مالكا حتى ملني ، فقلت يوما ، أريد أن أستعطفه ، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي ؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم .
وفي " تاريخ المنتجيلي " : جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال : نعم . قال : فأحسن صلاتك . قال : وكان يسيء الصلاة .
وقال يحيى بن سعيد : ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن ، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 236
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٣٦