أصح وأعلى ؟ فقلت : رواية القعنبي العالم الزاهد .
وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ ق 328 / أ ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .
وقال ابن عدي : بصري مات بالبصرة .
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .
وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : مات بالبصرة يعني سنة عشرين .
وقال أبو سبرة المدني : قلت للقعنبي حدث ولم يكن يحدث قال إني رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت ، فصيح بأهل العلم : قوموا فقمت معهم فنودي بي : اجلس . فقلت : إلهي ألم أكن أطلب معهم ؟ قال : بلى ، ولكنهم نشروا وأخفيت . فحدث .
وقال عمرو بن علي : كان مجاب الدعوة ، وقال محمد بن المنذر عن بعض أصحابه قال : كنت عند عبد الرزاق وبقيت على بقية ، وأردت الخروج فقمت من المجلس ، وقلت : يا أبا بكر إني أريد الخروج ، وقد بقيت على بقية فأحب أن تقرأها علي فزبرني وانتهرني بين يدي أصحاب الحديث فانصرفت مغموما وصليت العشاء ونمت فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مالي أراك مغموما ؟ فذكرت له ذلك فقال : إن أردت أن تكتب العلم لله تعالى قال : فاكتبه عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، ومحمد بن رجاء الغداني ومحمد بن الفضل السدوسي ومحمد بن يوسف الفريابي فلما أصبحت قصصتها في المجلس قال : فبكى عبد الرزاق ، وقال شكوتني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هات حتى أقرأ عليك
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 204
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٠٤