القاسم ، والقاسم بن عبد الواحد ، وقزعة بن سويد ، وطلحة بن عمرو ، وعبد الله بن زيد بن يزيد ، ومسلم بن خالد ، وعلي بن الحكم .
وقال أبو بكر النقاش : كان إماما خيرا فاضلا وورعا أقرأ الناس في حياة مجاهد وابن جبير وكان في قراءته يتبع الأثر ويؤثر ذلك على القياس والنظر .
[ وفي تاريخ البخاري ثنا محمد ] ثنا إسماعيل عن ابن أبي نجيح عن عبد الله بن كثير عن أبي المنهال فذكر حديث " السلم في كيل معلوم " .
قال الجياني : وزعم القابسي أن ابن كثير هذا هو القارئ قال : وقوله هذا غير صحيح وإن كرهوا هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي وليس له في الجامع إلا هذا الحديث الواحد .
وذكر له مسلم حديثا آخر في كتاب الجنائز رواه عنه ابن جريج .
وقال ابن أبي مريم : سمعت يحيى يقول : عبد الله بن كثير الداري القارئ ثقة .
وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .
وقال جرير بن حازم : كان فصيحا .
وقال أبو عمرو : كان عالما بالعربية ، وقال [ أبو معشر ] الطبري كلاما ينظر فيه وهو : توفي سنة خمس وسبعين في أيام عبد الملك بن مروان ، قال الرازي : وكان شيخا أبيض الرأس واللحية طويلا جسيما أسمر أشهل العينين
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 134
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٣٤