المقدس سبعة عشر شهرًا .
وكذا فعله أبو حاتم الرازي ، وأبو القاسم البغوي .
وذكر المزي أن ابن سعد قال في جد كثير : هو قديم الإسلام . لم يزد شيئًا عن ابن سعد ولا في التعريف بحاله ، وكأنه لم ير كتاب ابن سعد حالتئذ ؛ إذ لو رآه لوجد فيه - إذ ذكره في طبقة الخندقيين - : " غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم أول غزوة غزاها الأبواء . . " ثم قص ما كان في تلك الغزوة .
قال محمد بن عمر : شهد عمرو بن عوف الخندق وهو أحد الثلاثة الذين حملوا ألوية مزينة الثلاث التي عقد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، وهو أحد البكائين في تبوك ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على حرم المدينة .
قال محمد بن عمر : وكان له منزل بالمدينة بالبقان ، وكان يبدو كثيرًا ، ولا نعلم حيًّا من العرب لهم محلتان بالمدينة غير مزينة ، وقد أدرك عمرو بن عوف معاوية بن أبي سفيان وتوفي في خلافته .
وكذا ذكر وفاته أبو عروبة الحراني لما ذكره في الطبقة الثانية من الصحابة .
وقال العسكري : نزل المدينة ومات بها .
وفي الأنصار آخر يقال له : -
4155 - عمرو بن عوف .
شهد بدرًا ، وفي المدنيين آخر يسمى : -
4156 - عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي .
روى عنه المسور بن مخرمة .
وزعم ابن عبد البر أن عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له : عمير ، سكن المدينة لا عقب له ، روى عنه المسور حديثًا واحدًا .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 240
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٤٠