وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : مجروح ، وقال سفيان بن عيينة : غيره خير منه .
وقال ابن المديني : قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو ، وعمرو من شعيب .
وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف .
فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف ، وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة : ثقة ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي ، هي صحيفة ورثوها .
وفي كتاب ابن أبي خيثمة : قلت ليحيى : حديث عمرو لم ردوه وما تقول فيه ؟ ألم يسمع من أبيه ؟ قال : بلى .
قلت : إنهم ينكرون ذلك .
فقال : قال أيوب : حدثني عمرو يذكر أبًا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ولكنهم قالوا حين صارت عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : إنما هذا كتاب ، وفي موضع آخر وسئل عنه فقال : ليس بذاك .
قال أبو بكر : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا إنما وجده في كتاب أبيه ، وقال الحازمي : عمرو بن شعيب ثقة باتفاق أئمة الحديث ، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به ، وأما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع .
وقد روى عنه جماعة من التابعين .
وقال الحاكم : كنت أبحث في الحجة الظاهرة في سماع شعيب بن محمد من عبد الله بن عمرو فلم أصل إليها إلى هذا .
ثم ذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلًا أتى عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته فأشار ابن عمرو إلى ابن عمر فقال : اذهب إلى ذاك فسله .
قال شعيب : فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال : بطل حجك فرجع إلى ابن عمرو وأنا معه فقال : اذهب إلى ابن عباس فسله .
قال شعيب فذهبت معه إلى ابن عباس فسأله فقال له كقول ابن عمر .
فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره بما قال ابن عباس .
ثم قال : ما تقول أنت ؟ قال : قولي مثل ما قالا .
وقال الحاكم : هذا حديث ثقات ، رواته حفاظ وهو كالأخذ باليد في صحة
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 188
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٨٨