ادخل بنا على عبيد الله بن أبي يزيد ، فقلت : من عبيد الله ؟ قال : شيخ في هذه الدار لقي ابن عباس ، ولكنه قد ضعف حتى لا يقدر على الخروج ، فدخلت عليه فسمعت منه ، ولم أزل أختلف إليه حتى مات .
أنبا محمد بن عمر قال : سألت ابن عيينة : متى مات ؟ قال : سنة ست وعشرين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث . وهذا يحتمل أن يكون توثيقه من قبل ابن سعد ، ويحتمل أن يكون من الواقدي ، وهو أقرب والمزي جزم به من كلام ابن سعد ، فينظر .
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " .
وقال ابن أبي عاصم : مات سنة عشرين ومائة . كذا ذكره في سنة عشرين من غير تبين سابق ، وتاريخه لا يحتمل التصحيف لكونه على السنين .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 77
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٧٧