وتسعين سنة .
وقال أبو عمر بن عبد البر : أبوه عربي لا يختلفون في ذلك وللحلف والولاء الذين بين بني مخزوم وعمار وأبيه كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال غلمانه من عمار ما نالوا من الضرب ، حتى انفتق له فتق في بطنه وكسروا ضلعا من أضلاعه .
وقال إبراهيم بن سعد : بلغنا أن عمارا قال : كنت تربا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن أحد أقرب به سنا مني .
وعن ابن عباس في قوله تعالى : { أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نوار } يعني : عمارا .
وعن عائشة : ما من أحد من الصحابة أشاء أن أقول فيه إلا عمار بن ياسر .
وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال : كان عمار يقول يوم صفين :
نحن ضربناكم على تنزيله . . . ونضرب اليوم على تأويله
ضربا يزيل الهام عن مقيله . . . ويذهل الخليل عن خليله
أو يرجع الحق إلى سبيله
وعن الأحنف : حز رأسه ابن جزء السكسكي وطعنه أبو الغادية الفزاري وحديث : " تقتل عمارا الفئة الباغية " من أصح الأحاديث . وكانت صفين في ربيع الآخر ، ، وسنه يوم قتل اثنتان وتسعون سنة .
وفي " تاريخ " يعقوب بن سفيان الفسوي : كان من أمراء علي بصفين .
وفي كتاب " الصحابة " لمحمد بن جرير الطبري : وهاجر عمار في قول جميع من ذكرت من أهل السير إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وقالوا جميعا : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 402
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٤٠٢