أليس أول من صلى لقبلتهم . . . وأعلم الناس بالفرقان والسنن [ ق 147 / ب ]
وقال المقداد بن الأسود الكندي من أبيات يمدح عليا - فيما ذكره الكلبي في كتاب " الشورى " تأليفه : -
كبر لله وصلى وما صلى . . . ذووا العيب وما كبروا
وقال السيد الحميري من أبيات يذكره :
من كان أولها سلما وأكثرها . . . علما وأطهرها أهلا وأولادا
وقال بكر بن حماد التاهرتي :
قل لابن ملجم والأقدار غالبة . . . هدمت ويلك للإسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم . . . وأول الناس إسلاما وإيمانا
وقال عبد الله بن المعتز وكان يتهم بالنصب من أبيات ذكرها الفرغاني :
في الذيل يذكر عليا وسابقته والفضل ما شهدت به الأعداء
وأول من ظل في موقف . . . يصلي مع الطاهر الطيب
وذكر أبو عمر أن هذا القول محكي عن سلمان الفارسي ، وخباب ، وجابر ، وأبي سعيد ، زاد ابن عساكر : أنس بن مالك ، وعفيفا الكندي ، وابن عباس ، وأبا أيوب ، ويعلى بن مرة ، وليلى الغفارية ، ومحمد بن كعب القرظي ، وعند العسكري أبي أحمد : وعائشة بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - ، وفي " معجم البغوي " وقاله علي عن نفسه .
وقال أبو بكر محمد بن الحسن الشافعي في إملائه على حديث الغار :
من روى سبق علي لم يخبر عن مشاهدة ولا حضور وابن عباس قد روى عنه أن أبا بكر - رضي الله عنه - أول الناس إسلاما مستشهدا بقول حسان :
( وأول الناس منهم صدق الرسلا )
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 340
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٤٠