وفي " تاريخ البخاري " : قال أبو هشام عن أيوب بن النجار ، عن بلال بن المنذر : مات في زمن المختار ، وفي موضع آخر : قال عدي : أشهد أنه كذاب ، يعني المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام .
وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث صالحة .
وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد : مات زمن المختار سنة ثمان وستين ، وهو ابن عشرين ومائة ، نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكر هذا نقلا ، لا استبدادا ، وذلك أنه قال : وقال محمد بن عمر ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي : شهد عدي القادسية ، ويوم نهران ، وقس الناطف ، والنخيلة ، ومعه اللواء ، وشهد الجمل مع علي ، وفقئت عينه يومئذ . وقتل ابنه ، وشهد صفين والنهروان مع علي ، ومات في زمن المختار بالكوفة ، وهو ابن مائة وعشرين سنة .
وفي الاستيعاب : قال محمد بن عمر قدم في شعبان سنة عشر ، ولما قال لعمر بن الخطاب : ما أظنك تعرفني ؟ قال : كيف لا أعرفك ؟ آمنت إذ كفروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة طي .
وفي كتاب الصريفيني : يكنى أيضا أبا حاتم ، وعن الكلبي : مات سنة تسع وستين .
وفي كتاب ابن الأثير : أرسل إليه الأشعث يستعير منه قدورا فملأها ، وحملها الرجال إليه ، فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة ، فقال عدي : إنا لا نعيرها فارغة . وكان عدي يفت الخبز للنمل ، ويقول : أنهن جارات ، ولهن حق .
وكان منحرفا عن عثمان - رضي الله عنهما - ومات سنة تسع وستين وموته
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 205
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٠٥