العاص أعتق أبا رافع إلا سهما واحدا من أسهم لم يسم عددها فاشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك السهم فأعتقه - فضربه الأشدق مائة سوط ، ثم قال له : مولى من أنت ؟ قال : مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - فضربه مائة أخرى . فلما رأى عبد الله بن أبي رافع أخاه غير راجع ، وأن عمرا قد ألح في ضربه قام إلى عمرو ، فقال : اذكر الملح - يعني : الرضاع - فأمسك عنه .
وقال : وروي أن عبيد الله بن أبي رافع أتى الحسن بن علي ، فقال : أنا مولاك . فقال في ذلك مولى لتمار بن عباس بن عبد المطلب ، [ يعزله ويعيره ] :
جحدت بني العباس حق أبيهم . . . فما كنت في الدعوى كريم العواقب
متى كان أولاد البنات كوارث . . . يحوز ويدعى والدا في المناسب
يريد أن العباس أولى بولاء موالي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن العم مدعو والدا .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من جملة التابعين وهو ثقة ، قاله يحيى وابن صالح وغيرهما .
وذكره أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه ، ونسبه حجازيا .
وذكره خليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، ومسلم في الطبقة الأولى .
وابن شاهين في الثقات .
3437 - ( خ 4 ) عبيد الله بن زحر الضمري مولاهم الإفريقي .
قال المالكي في كتابه " طبقات أهل القيروان " : كان كاتبا رجلا صالحا فاضلا ، روى عن جماعة من العلماء .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 17
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٧