عُمَرَ ، أَنَّ نَجْدَةَ لَاقِيَهُ فَحَلَّ شَرْجَ سَيْفِهِ فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ فَحَلَّهُ أَيْضًا فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : « مَنْ أَشْرَجَ هَذَا ، كَأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَنْفُسِكُمْ مَا فِي أَنْفُسِنَا ؟ »
1519 - حَدَّثَنِي أَبِي ، نا وَكِيعٌ ، نا عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « سَيَخْرُجُ قَوْمٌ أَحِدَّاءُ أَشِدَّاءُ ذَلِيقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ يَقْرَءُونَهُ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ قَاتِلُهُمْ » 1520 - حَدَّثَنِي أَبِي ، نا بَهْزٌ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، نا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نُقَاتِلُ الْخَوَارِجَ وَقَدْ لَحِقَ غُلَامٌ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى بِالْخَوَارِجِ فَنَادَيْنَاهُ يَا فَيْرُوزُ هَذَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى فَقَالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ قَالَ : « مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ » يَقُولُ : نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ فَقَالَ « أَهِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَتِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » قَالَ : بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ : يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ » فَقَالَ عَفَّانُ وَيُونُسُ : « لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ » ثَلَاثًا " 1521 - حَدَّثَنِي أَبِي ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، نا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ ، نا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ وَسَأَلْتُهُ : هَلْ سَمِعْتَ فِيَ الْخَوَارِج ، شَيْئًا ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ وَالِدِيَ أَبَا بَكْرَةَ ، يَقُولُ : عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ أَحِدَّاءُ ذَلِيقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كتاب السنة — صفحة 637
مساهمون: عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل
ص٦٣٧