رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَفَتَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً ؟ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ » قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : « وَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ » قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : « وَتَشْهَدِينَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ ؟ » قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : « أَتَشْهَدِينَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ ؟ » قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَأَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ » قَالَ : فَخَرَجُوا وَهُمْ يَنْتَحِلُونِي " قَالَ مَعْقِلٌ : ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ لَوْ قَرَأْتَ لَنَا سُورَةً فَفَسَّرْتَهَا ، قَالَ : فَقَرَأَ أَوْ قُرِئَتْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ حَتَّى إِذَا بَلَغَ { مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ } [ التكوير : 21 ] قَالَ : « ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ يَقُولُ إِيمَانُهُ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ »
832 - سَمِعْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَقُولُ : كَانَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ يَقُولُ : " لَا أَرْوِي عَنْ عَلْقَمَةَ ، شَيْئًا لِأَنَّهُ قَالَ : أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا " ، خَاصَمَهُ صَدَقَةُ الْمَرْوَزِيُّ عَلَى بَابِ ابْنِ عُلَيَّةَ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا أَنْكَرَ عَلَيْهِ صَدَقَةُ ، وَكُلُّنَا أَنْكَرْنَا عَلَيْهِ ذَلِكَ ، وَكَانَ الْأَسْوَدُ يَقُولُ : أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا ، وَتَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا } [ الأنفال : 74 ] فَقَالَ أَبِي : إِنَّمَا هَذِهِ لِمَنْ آوَى وَنَصَرَ هَذَا شَيْءٌ قَدْ مَضَى وَانْقَطَعَ هَذَا لِهَؤُلَاءِ خَاصَّةً
سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ
833 - سَمِعْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : « لَا يُصَلَّى خَلْفَ الْقَدَرِيَّةِ وَالْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ »
834 - سَأَلْتُ أَبِي مَرَّةً أُخْرَى عَنِ الصَّلَاةِ ، خَلْفَ الْقَدَرِيِّ فَقَالَ : « إِنْ كَانَ مِمَّنْ