النَّارِ : قَوْمٌ يَقُولُونَ إِنَّمَا الْإِيمَانُ كَلَامٌ ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ "
664 - حَدَّثَنِي أَبِي ، نا أَبُو عُمَرَ يَعْنِي الضَّرِيرَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : ذَكَرَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةَ فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا قَالَ : " مَثَلُهُمْ مَثَلُ الصَّابِئِينَ إِنَّهُمْ أَتَوْا الْيَهُودَ ، فَقَالُوا : مَا دِينُكُمْ ؟ قَالُوا : الْيَهُودِيَّةُ ، قَالُوا : فَمَا كِتَابُكُمْ ؟ قَالُوا : التَّوْرَاةُ ، قَالُوا : فَمَنْ نَبِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : مُوسَى ، قَالُوا : فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَنَّةَ ، ثُمَّ أَتَوْا النَّصَارَى فَقَالُوا : مَا دِينُكُمْ ؟ قَالُوا ، النَّصْرَانِيَّةُ ، قَالُوا : فَمَا كِتَابُكُمْ ؟ قَالُوا : الْإِنْجِيلُ ، قَالُوا : فَمَنْ نَبِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : عِيسَى ، ثُمَّ قَالُوا فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَنَّةَ قَالُوا فَنَحْنُ بِهِ نَدِينُ " 665 - حَدَّثَنِي أَبِي ، نا أَبُو عُمَرَ ، نا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، وَمَيْسَرَةَ ، قَالَا : " أَتَيْنَا الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، قُلْنَا : مَا هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي وَضَعْتَ ؟ وَكَانَ
كتاب السنة — صفحة 324
مساهمون: عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل
ص٣٢٤