أربع وسبعين ومائة ، في رجب ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير خلف ، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه .
وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث .
وقال الإمام أحمد في « تاريخه الكبير » ، وابن منجويه : توفي سنة اثنتين وسبعين . والذي نقله المزي ، وقبله صاحب « الكمال » عن ابن منجويه : سنة سبع وسبعين . ولم أره ، فينظر .
وذكر عبد القادر الرهاوي في كتاب « الأربعين » : أنه مات بحران .
وقال أبو حاتم : أوثق الثلاثة الأخوة ، زهير ، ثم رحيل .
وفي « سؤالات الميموني » عن أحمد : كان زهير من معادن العلم . كذا ألفيته في نسختين صحيحتين ، وكذا نقله عنه ابن أبي حاتم ، وغيره ، والذي نقله عنه المزي : من معادن الصدق . لم أره .
وفي « تاريخ الطبري » : كان زهير بن معاوية - فيما قيل - من جملة الموكلين بحراسة جسد زيد بن علي ، لما صلبه يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة [ ق 43 / أ ] .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 92
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٩٢