تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وقال ابن هشام : حدثني أبو عبيدة قال كتب عمر بن الخطاب إلى سلمان بن ربيعة وهو بأرمينية يأمره أن يفضل أصحاب الخيل العراب على أصحاب الخيل المقاريف ، في العطاء ، فمر به فرس عمرو بن معدي كرب فقال له سلمان : فرسك هذا مقرف فغضب عمرو وقال : هجين عرف هجينا مثله ، فوثب إليه ابن مكبوح فتوعده فقال عمرو : أتوعدني كأنك ذو رعين . . . بأفضل عيشة أو ذو نواس وكأين كان قبلك من نعيم . . . وملك ثابت في الناس رأسي فأمسى أهله بادوا وأمسى . . . يحول من أناس في أناس وفي « الروض » قيل له : سلمان الخيل لأنه كان يتولى النظر عليها ، وفي الرشاطي : هو الذي افتتح أرمينية زمن عثمان سنة أربع وعشرين . وفي كتاب ابن مسكويه : وجهه سراقة بن عمرو زمن عمر بن الخطاب أميرا إلى اللان والجبال المطبقة بأرمينية وهو أخو عبد الرحمن المستسقى بقبره في بلاد الترك . وقال ( الحافظ ) في كتاب العرجان كان سلمان بن ربيعة أعرج . 2105 - ( خ 4 ) سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث من تميم بن ذهل الضبي . قال مسلم : ليس في الصحابة ضبي غيره ، كذا ذكره المزي ولم يتبعه عليه وليس جيدا من المتأخر لأن المتقدم يغتفر له ما لا يغتفر لغيره فمن بني ضبة من الصحابة فيما ذكره أبو أحمد العسكري ، وابن أبي خيثمة ، وخليفة : عتاب بن شمير بن التؤم روى عنه أهل الكوفة قوله قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا فقال : « إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أبوا فالإسلام عريض » ، زاد أبو أحمد : وفيروز الديلمي