وقال لي أحمد : ثنا موسى بن داود سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين :
لي إحدى وستون سنة ، وخرج من الكوفة سنة أربع وخمسين .
وفي كتاب ابن أبي حاتم : ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال : لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس : يعني الثوري ، وقال زائدة : كان أعلم الناس في أنفسنا .
وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى ( مصطنعا ) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه ، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ ق 105 / أ ] .
وقال عبد الرحمن بن الحكم : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان .
وقال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة فبدأ بالثوري .
وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ولما يخط وجهه بعد ، وكان يقول : سلوني عن المناسك والقرآن فإنني بهما عالم وقيل لمعاذ بن معاذ أي أصحاب أبي إسحاق أثبت فقال : شعبة وسفيان ثم سكت .
وقال أحمد بن حنبل : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة وهو أحب إلي في حديثه عن الأعمش من شعبة .
وقال أبو حاتم : هو أحفظ أصحاب الأعمش وهو ثقة حافظ زاهد إمام أهل العراق وأتقن أصحاب أبي إسحاق وهو أحفظ من شعبة وإذا اختلف الثوري
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 391
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٩١