تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وقال لي أحمد : ثنا موسى بن داود سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين : لي إحدى وستون سنة ، وخرج من الكوفة سنة أربع وخمسين . وفي كتاب ابن أبي حاتم : ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال : لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس : يعني الثوري ، وقال زائدة : كان أعلم الناس في أنفسنا . وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى ( مصطنعا ) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه ، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ ق 105 / أ ] . وقال عبد الرحمن بن الحكم : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان . وقال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة فبدأ بالثوري . وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ولما يخط وجهه بعد ، وكان يقول : سلوني عن المناسك والقرآن فإنني بهما عالم وقيل لمعاذ بن معاذ أي أصحاب أبي إسحاق أثبت فقال : شعبة وسفيان ثم سكت . وقال أحمد بن حنبل : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة وهو أحب إلي في حديثه عن الأعمش من شعبة . وقال أبو حاتم : هو أحفظ أصحاب الأعمش وهو ثقة حافظ زاهد إمام أهل العراق وأتقن أصحاب أبي إسحاق وهو أحفظ من شعبة وإذا اختلف الثوري