تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وعن عائشة : ما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلا أمره عليهم ؛ وإن بقي بعده استخلفه . وقال الجاحظ في كتابه المعروف « بالهاشميات » قال أبو عبيد : كانت قريش تشحي أولادها زيدا لمحبتها في قصي ، فلما وهبت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مولاها ابن حارثة سماه زيدا لذلك انتهى كلامهما ، وكما ذكره عمرو عن أبي عبيد ألفيته في كتاب « الأنساب » تأليفه ، وفيه نظر لما أنشده ابن إسحاق وغيره لأبيه قبل أن يعلم أين مقره من أبيات [ 51 / ب ] . بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أخي . . . فيرجى أم أتى دونه الأجل فوالله ما أدري وإن كنت سائلا . . . أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل ؟ قال ابن إسحاق : وسمي جده شرحبيل وتعقب الناس عليه قوله ، وقالوا : الصواب شراحيل ، فكان أول ذكر آمن وصلى بعد علي زيد بن حارثة . وفي كتاب ابن السكن : قيل وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وكان قصيرا شديد الأدمة ، في أنفه فطس . وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر : لما وهبته خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم كان عمره ثمان سنين . ولما مر به ركب من كلب عرفهم وعرفوه حملهم هذه الأبيات لأبويه وقومه . وفي « تاريخ المزة » : رآه رجل من صه فعرفه فقال : أنت زيد بن حارثة ؟ قال : لا أنا زيد بن محمد ، إن أباك وعمومتك وإخوتك قد أتعبوا الإبل ، وأنفقوا الأموال في سببك . فقال زيد : أحن قومي وإن كنت نائيا . . . فإني قعيد البيت عند المشاعر فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم . . . ولا تعلموا في الأرض نص الأباعر