تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم ، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية . وقال ابن عبد البر في « التمهيد » : زيد أحد ثقات أهل المدينة ، وكان من العلماء العباد الفضلاء ، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب ، وكان زيد يشاور في زمن القاسم ، وسالم . وقال مالك بن أنس : كان زيد بن أسلم من العباد والعلماء الزهاد ، الذين يخشون الله تعالى ، وكان ينبسط إلي ويقول لي : يا ابن أبي عامر ما انبسطت إلى أحد ما انبسطت إليك . وروي عن مالك أنه وضع أحاديث زيد في آخر الأبواب من الموطأ ، فقيل له : أخرت أحاديث زيد ؟ فقال : إنها كالسرج تضيء لما قبلها . وروي أن مالكا كان إذا ذكر أحاديث زيد ، قال : ذاك الشذر أو الخرز المنظوم ، يعني حسنها . وذكره ابن شاهين في « الثقات » وقال ابن عدي في الكتاب [ ق 49 / ب ] « الكامل » : وزيد بن أسلم من الثقات ، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه ، وقد حدث عنه الأئمة . وفي كتاب ( . . . . ) لعلي بن أبي طالب : عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال جاء رجل إلى أبي فقال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر خرجوا من بيت
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 131 | علاء الدين مغلطاي / أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم