تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وهذا من بليغ الكلام ومختار القصائد ، وهي معدودة من مراثي الشعراء في عصر زياد ، ومقدميها . قال مدرك بن محمد : كنت حاضرا مجلس ثعلب وقد قرئ عليه شعر [ ق 46 / أ ] زياد ، فلما بلغ إلى هذه القصيدة قال ثعلب : إنها لمن مختار الشعر ، وكان رجلا طويلا مضطرب الخلق . وحضرت امرأة من بني تميم الوفاة ، فقيل لها أوصى فقالت : ما لي من مالي . فقالوا : الثلث ، قالت من يقول : لعمرك ما رماح بني تميم . . . بطائشة الصدور ولا قصار قالوا : زياد الأعجم ، قالت فثلثي له ، وماتت . وقال المرزباني : زياد بن سلم أحد بني عامر بن الحارث بن عمرو بن وديعة بن لكيد بن أفصى ، مولده ومنشؤه بسيف البحر من أرض فارس ، سمي الأعجم ، لبيت قاله ، وكان هجاء قليل المدح للملوك ، وهو فصيح وشعره حجة ، وكان يلبس قباء ديباج تشبها بالعجم . وزعم المزي أن ابن حبان قال : روى عنه : ليث بن أبي سليم ، قال المزي ، والمحفوظ عن ليث عن طاوس عنه : ألزمه ما لم يقله وإنما . . . قال الصواب فدع نقول مقلد ابن حبان إنما قال : زياد سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو روى عنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم كذا هو في ثلاث نسخ جياد أحد بها بخط الصيريفيني الحافظ . وفي كتاب « الألقاب » للشيرازي - من نسخة قرئت عليه - : زياد سيمينكوش . وفي موضع آخر : زياد سيمنحوش ، وابن سيمنحوش ، عن عبد الله بن