تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
فليلة : هو قائم حتى الصباح ، وليلة هو راكع حتى الصباح ، وليلة هو ساجد حتى الصباح ، وكان يواصل الصيام سبعا يصوم يوم الجمعة فلا يفطر إلا ليلة الجمعة الأخرى ، ويصوم بالمدينة فلا يفطر إلا بمكة ، وكان إذا أفطر ، يفطر على لبن لقحة بسمن بقر وصبر . وقال القاسم : ما كان أحد أعلم بالمناسك منه ، وهو أول من كسى الكعبة الديباج وإن كان يطيبها حتى يجد ريحها من دخل الحرم ، وسمع معاوية بن أبي سفيان رجلا وهو يقول : ابني رقاش ماجد سميدع . . . يأبى فيعطي عن يد ويمنع [ ق 268 / ب ] فقال : ذاك عبد الله بن الزبير ، وسئل سعيد بن المسيب عن خطباء قريش في الإسلام فقال : معاوية وابنه وعبد الله بن الزبير وسعيد ، وابنه ، وكان عبد الله لا ينازع في ثلاثة : شجاعة وعبادة وبلاغة ، وفيه يقول أبو ذؤيب الهذلي ورأى شجاعته في غزوه إفريقية : وصاحب صدق كسيد الضراء . . . ينهض من الغر نهضا نجيحا قريع الغزاه فما إن يزال . . . مضطمرا طرتاه طليحا وشك الفضول بعيد القفول . . . إلا مشاحاه أو مشيحا قد أبقا لك الابن من جسمه . . . نواشر سيد ووجها صبيحا أرتب لصحبته فانطلقت أزجي . . . بحب اللقاء السنيحا وقال نعيم بن مسعود الشيباني يرثيه وأخاه مصعبا : ألا إن هذا الدين من بعد مصعب . . . وبعد أخيه قد تنكر أجمع وأن ليس للدنيا بها وريشها لقد . . . كان وصفا وافر الفرع أفرع فالدين والدنيا بكينا وإنما على . . . الدين والدنيا لك الخير يتجزع