البغوي رحمه الله ، والخطيب زاد : وهو مهاجر أنصاري . وفيه رد لما قاله المزي : لم يشهد بدرا جازما بذلك اللهم إلا لو كان ذكر خلافا لكان صوابا من القول .
وفي كتاب العسكري : عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث يقال له : الجهني والأنصاري والعذري سألت أبا الحسن النسابة عن هذا وهو الذي قتل سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي بعرنة روى عنه جابر ، وبنوه عيسى ، وعمرو ، ويزيد .
ولم يذكر ابن أبي حاتم عن أبيه غير عبد الله بن أنيس الجهني الأسلمي الأنصاري ، وكذلك البخاري في تاريخه زاد : روت عنه [ ابنتيه ] خالدة ، ووهب بن محمد بن جد بن قيس وفي " تاريخه الصغير " قال سفيان : قلت للأحوص : أكان أبو أسامة آخر من مات عندكم من الصحابة ؟ فقال : كان بعده عبد الله بن أنيس رأيته ، ويكنى بأبي صفوان ، ويقال أبو بشير المازني مازن بن سليم .
وفي " تاريخ ابن يونس " : صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاتين كلتيهما . وفي الحديث : أنه غزا أفريقية ، وفيما روي عنه نظر ، وهو ابن أنيس بن [ ق 246 / أ ] أسعد بن حرام القضاعي أبو يحيى حليف الأنصار لم يزد شيئا غير ما ذكره عن معاذ أنه صلى القبلتين وخرج إلى أفريقية والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب الكمال .
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بالشام سنة ثمانين روى عنه من أهل مصر : ربيعة بن لقيط غير جيد منهما .
وأظن صاحب الكمال انقلبت عليه ورقة من تاريخ ابن يونس إن كان أيضا نقله من أصل فتداخلت عليه ترجمة في أخرى ولم يراجع الأصل ، والمزي
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 244
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٤٤