تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ . وقال أبو زرعة : قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال : أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء . وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة . وفي " تاريخ دمشق " : وقد روى أنه لقي معاذا من وجوه منها : حديث شهر عنه أن معاذا قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان ، الحديث ، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا : معاذ ، فلما كان الغد هجرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت : والله إني لأحبك فقال : آلله الحديث . وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين . وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر . وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ] ولما عزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء قال : عزلتموني عن رغبتي وتركتموني في رهبتي ، [ وكان أمره أن يرفع يديه فأبى ] .