تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وفي " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين . وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره . وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا . . . فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل . . . فقد تركت رقيقا عظمه وصبا وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب . وفي كتاب العسكري : [ ق 227 أ ] له مع أبي العباس الأعمى خبر وفيه يقول : لعمرك إنني وأبا الطفيل . . . لمختلفان والله الشهيد الأبيات المتقدمة في ترجمة أبي العباس . وفي كتاب " الصحابة " للبرقي : وجمع الحميدي توفي سنة ثنتين ومائة . وفي " الكنى " لمسلم : له صحبة .