ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال أحمد بن صالح - يعني المصري : يعد من وجوه الكوفيين الثقات ، وفي موضع آخر قال : هو ثقة مأمون .
وقال ابن المديني في العلل الكبير : لا يحتج به إذا انفرد .
وفي كتاب العقيلي : كان مرجئا [ ق 220 / أ ] .
وللمصريين شيخ اسمه
عاصم بن كليب بن خيار بن جبر بن ناشرة أبو الليث القتباني .
قال ابن يونس : توفي سنة ستين ومائة ، ذكرناه للتمييز .
2640 - ( بخ 4 ) عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي حجازي .
قال ابن حبان : هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم وقال : حديث صحيح ، ولم يخرجاه وهو في جملة ما بينا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد وقد احتجا جميعا ببعض هذا الحديث بعينه ، وله شاهد من حديث ابن عباس يرفعه استنثروا مرتين بالغين أو ثلاثا انتهى كلامه . وفيه نظر بيناه في كتابنا " منار الإسلام " ، والترمذي ، وابن الجارود ، والدارمي ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو الحسن بن القطان في كتابه " بيان الوهم والإيهام " والبغوي في شرح السنة وأبو محمد الإشبيلي ، ومحمد جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار " ، وأبو بشر الدولابي في جمعه " حديث الثوري " .
وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 120
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٢٠