قال الحربي في « التاريخ والعلل » تأليفه : قدم الحسن البصرة أيام عثمان بعد عزل المغيرة بن شعبة عنها ورجوعه إلى المدينة ، وأحسب لو كان الحسن معه في بلد سمع منه ، لأن المغيرة توفي وللحسن تسع وعشرون سنة .
ولما ذكر الدارقطني حديث « المسح على الخفين » قال : لم يسمع الحسن هذا من المغيرة ، إنما سمعه من حمزة ابنه عنه ، وذلك بين في رواية يحيى بن سعيد .
قال المزي : وأبي برزة نضلة بن عبيد . وكأنه لم ير ما قال عبد الرحمن عن محمد عن
علي بن المديني : لم يسمع الحسن من أبي برزة الأسلمي شيئا .
قال المزي : والنعمان بن مقرن انتهى .
قال ابن المديني لم يسمع الحسن من النعمان شيئا . وقال الدوري : قال يحيى : الحسن عن النعمان بن بشير مرسل .
قال المزي : وأبي بكرة نفيع انتهى .
قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : الحسن عن أبي بكرة مرسل .
وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : أخرج البخاري حديثا فيه قال الحسن سمعت أبا بكرة ، فتأوله الدارقطني وغيره من الحفاظ على أنه الحسن بن علي بن أبي طالب ، لأن الحسن البصري عندهم لم يسمع من أبي بكرة ، والصحيح أن هذا الحسن في هذا الحديث هو ابن علي بن أبي طالب والله تعالى أعلم .
وفي « كتاب ابن بطال » : زعم الداودي أنه الحسن بن علي لا الحسن البصري .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 86
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٨٦