في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه ، وسمعت نصر بن علي يقول : لم يكن بالبصرة أعبد منه . قال : وسمعت نصرا يقول : ما كان يفتر عن العلم .
قال الآجري : قلت لأبي داود كان يرى القدر ؟ قال : لا .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق منكر الحديث .
وفي « كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب « الجرح والتعديل » الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار .
قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث .
وإنما أعجز المزي النقل منه - إن كان أكثر ينقل من عنده - أنه طلبه في حسن بن أبي جعفر في حرف الجيم من الآباء ، فلم يره في « كتاب ابن أبي حاتم » ، ولم ينظره في حرف العين من الآباء ، فلهذا أغفل ذكره هنا والله تعالى أعلم .
وفي « كتاب القراب » : مات سنة تسع وستين ومائة ، وهو منكر الحديث .
وفي « كتاب المروروذي » : تركه أحمد .
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف الحديث .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس بالقوي في الحديث .
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه .
وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ،
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 73
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٧٣