وزعم المزي أنه : روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال الترمذي في كتاب « الجامع » : إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث « المسح على الخفين » .
وفي « تاريخ القدس » : كان من عباد أهل الشام وزهادهم . وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه . وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه .
وفي كتاب « العقد » : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة .
وفي « طبقات الفقهاء » : لمحمد بن جرير الطبري : رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي ، كان فقيها عابدا عالما .
وذكر أبو هلال العسكري في « أخبار المدائن » أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة .
فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة .
وفي « التاريخ الكبير » لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة .
وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه .
وعن علي بن أبي حملة قال : كان رجاء لا يغير الثيب ، قال : فحج فشهد عنده أربعة أن النبي صلى الله عليه وسلم غير ، قال فغير في بعض المياه .
وقال مكحول : رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم .
1574 - ( م د ص ق ) رجاء بن ربيعة الزبيدي ، أبو إسماعيل الكوفي .
خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة ، والحاكم أبو عبد الله .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 367
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٦٧