بغفلة شديدة ، وهو ثقة ، أبنا عنه غير واحد .
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب
« الجرح والتعديل » : سمعنا منه وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق .
وفي « تاريخ القدس » : ثقة متفق عليه ، توفي سنة سبعين لعشر بقين من شوال يوم الاثنين .
وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة متفق عليه ، والمزني - مع جلالته استعان بما فاته عن الشافعي « بكتاب الربيع » .
وفي « كتاب الكندي » : مولى لبني غطيف لآل قيس بن النضر المرادي . وقال ابن قديد : ليس له ولاء ، وإنما سكن مراد ، وكان انقطاعه إلى الشافعي ، فكان ذلك سبب رفعته ، وكان يقرأ بالألحان ، وكان يونس بن عبد الأعلى سئ الرأي به .
ولهم شيخ آخر يقال له :
1545 - الربيع بن سليمان بن بكر من مصر .
قال مسلمة : توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين .
1546 - اولربيع بن سليمان ، أبو سليمان الجيزي .
قال مسلمة : كتبت عنه وهو ضعيف .
1547 - الربيع بن سليمان أبو سليمان .
حدث عن حفص بن عبد الله التميمي .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 340
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٤٠