سنة يوم الخميس في شهر شعبان سنة ستين ومائة ودفن يوم الجمعة ، وهو أبو جد حرملة بن يحيى . وخرج حديثه في « صحيحه » . وكذلك الحاكم أبو محمد الدارمي .
وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » .
وذكر الكندي في كتاب « الموالي » تأليفه : أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين ، قال : قرأت ذلك منقوشا على قبره ، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب .
وقال
ابن عبد الله بن يزيد المقرئ عن أبيه قال : أتينا حرملة لنسمع منه يوم سبت ، فخرج علينا راكبا بغلته ، فقال : إن هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المقابر .
قلنا : وما تصنع فيها ؟ قال : أبكي على أهل الشرف إنما الدين مع الشرف ، فإذا ذهب أهل الشرف ذهب الدين .
وقال ابن المقرئ : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب .
قال الكندي : وكان مولى سلمة بن مخرمة التجيبي ثم من بني زميلة .
وقال ابن يونس - الذي أوهم المزي أنه نقل كلامه ، وليس صحيحا لإغفاله وفاته ومولده ، وليس عند المزي عن غيره - : وبعض خبره وهو قوله انفرد عنه ابن المبارك بحديثه عن عبد العزيز بن عبد الملك عن أبيه عن عقبة بن عامر مرفوعا « ليقرأن أقوام القرآن » ، وبحديثه عن ابن شماسة عن عرفة بن الحارث ، وبحديثه عن عبد الرحمن بن الحارث الأزدي عن عرفة بن الحارث .
ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا يحيى بن بكير قال : ولد حرملة بن عمران سنة ثمانين ، ومات في صفر سنة ستين ومائة .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 33
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣٣