الحسن ومحمد بن سيرين يحمران لحاهم .
وثنا محمد بن سلام قال : قال لي حماد : رأيت الحسن عليه عمامة سوداء ، ولكن شغلتني عنه العربية .
وسئل يحيى عن : حديث حماد ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك ؟
فقال : خالفوه . وقالوا عن عائشة .
وقال يحيى بن سعيد : كنا نأتي حماد بن سلمة وما عنده كتاب . قلت ليحيى : كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل .
وقال شعبة : كان حماد يفيدني عن عمار بن أبي عمار .
وقال يحيى : حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك . ثم قال : إن كان ما يحدث حماد عن قيس بن سعد فلم يكن قيس بن سعد بشيء ، ولكن حدث حماد عن الشيوخ عن ثابت ، وهذا الضرب .
وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف .
قال يحيى : كان حماد يقول : الضحاك بن أبي جبيرة . يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك .
وأنبأ المدائني قال : مات حماد بن سلمة يوم الثلاثاء في ذي الحجة سنة سبع وصلى عليه إسحاق بن سليمان .
وفي كتاب « الكامل » لأبي أحمد الجرجاني : قال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة . قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم وأحفظهما ! قال فقلت : بما قال إلا ما أخبرناك .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ ( و ) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 146
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٤٦