في ذلك ؛ لأن إسناده يدور على إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل عنده ضعيف ، حكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال ثبوت سماعه عندما يصرح به أولا - وللذي يقلده - من وجه آخر ، أو من الاستفاضة ، لأنه قد يستفيض صحبة الرجل بأمر سماعي أو ما أشبهه .
وإذا جئنا إلى السند مع ذلك نجده ضعيفا ، وقول المزي الذي يقلده ، ولم يعزه لقائله غير جيد لما بيناه ، والله الموفق .
وقد ذكر الحافظ ابن منده ذلك بكلام حسن ، لما ذكره في « الصحابة » ، قال : في إسناد حديثه اختلاف . انتهى . وهو والله أعلم مراد البخاري فهمه عنه جيدا ، وممن ذكرناه قبل ، لم يأت بلفظ البخاري ، ولا بما يقاربه . هذا كلام الناس .
هذا كلام الناس قد جئنا به فاسمع هديت فإنني لك ناصح
دع عنك تقليدا بغير روية وانظر أصولا هو الطريق الواضح
1322 - ( ع ) حكيم الأثرم البصري .
ذكره ابن حبان في « الثقات » ، كذا ذكره المزي ، وما أظنه في ذلك إلا مشى على عادته في التقليد ، وذلك أن ابن حبان ذكره كما قال ، ولكنه سمى أباه حكيما ، كذا ألفيته في ثلاث نسخ من كتاب « الثقات » ، أحدها بخط الصريفيني
، فلو كان المزي نقله من أصل « الثقات » لما أغفل ذكر أبيه ، والله أعلم .
وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن الجارود .
وقال البزار : حدث عنه عروة ، ولكن في حديثه شيء ؛ لأنه حدث عنه حماد بحديث منكر .
وقال يحيى بن معين فيما ذكره البرقي : ضعيف .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 127
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٢٧