وذكر عن نعيم بن حماد أنه قال : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه .
وقال الدارمي ساد أهل المشرق والمغرب بصدقه .
وفيه يقول بعضهم :
قولي إلى الله دعاني إلى . . . حب أبي يعقوب إسحاق
لم يجعل الفرقان حلفا كما . . . قد قاله زنديق فساق
جماعة السنة إذا به . . . يقيم من شذ على ساق
يا حجة الله على خلقه . . . في سنة الماضين للباقي
أبوك إبراهيم محض التقى . . . سباق مجد وابن سباق
ولما مات وقف رجل على قبره وقال :
فكيف احتمالي للسحائب
صنيعة . . . بإسقائه قبرا وفي لحده بحر .
وقال محمد بن يحيى بن خالد : مات إسحاق ليلة الخميس .
وقال أبو بكر الخطيب البغدادي : كان إسحاق أحد أئمة المسلمين ، وعلمًا من أعلام الدين ، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد .
وقال أبو محمد بن الأخضر : كان إمامًا عالمًا ورعًا زاهدًا .
قال البغوي : كتبت عنه .
وفي « الإرشاد » : قال محمد بن أسلم : لو كان سفيان الثوري حيا لاحتاج إليه ، فأخبر بذلك أحمد بن سعيد الرباطي فقال : والله لو كان الثوري وابن عيينة والحمادان والليث حتى عد عشرة لاحتاجوا إليه ، فأخبر بذلك محمد بن علي الصفار فقال : والله لو كان الحسن حيا لاحتاج إليه في أشياء كثيرة .
قال الخليلي : هو إمام متفق عليه شرقًا وغربًا ، وكان إمام هذا الشأن حفظًا ، وعلمًا ، وإتقانًا ، وفقهًا وفي العلوم كلها ، وكان يقارن بأحمد بن حنبل .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 74
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٧٤