وابن حبان في كتاب « الثقات » .
فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب .
وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولاً عند معتبر من الأئمة .
على أني وجدت في « المعجم الأوسط » .
لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث .
فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 401
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٤٠١