تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
قال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب « الأصنام » تأليفه : إن حديثه عن ابن عباس : « كان طلاق الجاهلية إلى الثلاث ثم لا يرجع إليهم » . هذا غلط وأخبار أبي صالح على ما عرفت . وقال الجوزجاني : كان يقال له دردذاني ، غير محمود ، وقيل : كاذب . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال أبو صالح : كل ما حدثتك كذب . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال العجلي : ثقة . وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أحمد . وذكر حديث « زوارات القبور » - : هذا يرويه باذام كأنه يضعفه . ولما خرج الترمذي هذا الحديث حسنه . ولما خرجه الحاكم قال : أبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به ، إنما هو باذان ولم يحتج به الشيخان ، ولكنه حديث متداول فيما بين الأئمة ، وقد وجدت له متابعاً من حديث الثوري في متن الحديث . وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : متروك . ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : كان مجاهد ينهى عن تفسيره . وقال الساجي : كان الشعبي يمر به فيأخذ [ بإذنه فيهزها ] ويقول : ويلك تفسر القرآن وأنت لا تحفظه . وكان عثمانياً إذا ذكر عثمان رضي الله عنه يبكي . وقال العقيلي : قال مغيرة كان يعلم الصبيان ، وكان يضعف في تفسيره .