وقال أبو عمر بن عبد البر : أسلم يوم الفتح وهو غلام يفاع مع أبيه ، [ ق 144 / ب ] وقال أبو الحسن الدارقطني : روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية .
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان .
وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي .
وقال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : له صحبة .
وفي قول المزي : قال أبو عبيد الله المرزباني في « طبقات الشعراء » : كان أبرص ، ولأبيه صحبة ، وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر خبر ورثا عثمان ، نظر ، لأن المرزباني ليس له كتاب اسمه « طبقات الشعراء » فيما أعلم ، إنما له كتاب « معجم الشعراء » في خمسة أسفار ذكر فيه الجاهليين والإسلاميين والمحدثين والمخضرمين وهذا هو الذي ذكر فيه الكلام الذي نقله المزي ، ولم ير الكتاب ، وإنما نقله فيما أظن من « تاريخ دمشق » ، وابن عساكر لم يقل في كتاب « الطبقات » إنما قال : وقال المرزباني ، فذكره . وأراد المزي أن يعلم قارئ كتابه أنه لم ينقله من كتاب ابن عساكر إنما نقله من كتاب آخر ، وفي الذهن أن الشعراء يذكرون على الطبقات ، فتوهم أن المرزباني له كتاب « طبقات الشعراء » كابن سلام ، وابن قتيبة ، ودعبل بن علي الخزاعي ، والشريف الموسوي ، وأبي علي المصري ، وهشام الكلبي ، وأبي عبد الله الأزدي صاحب كتاب الترقيص ، وأبي محمد اليزيدي ، وغيرهم ، فحَداه ذلك على الوهم .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 311
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣١١