من اسمه أشهب وأشهل
569 - ( د س ) أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري .
قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه .
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً على مذهب مالك متبعا له ذاباً له .
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » .
وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعاً في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب ، وقال محمد بن وضاح : سمعت ابن أبي مريم يقول : شيعنا أشهب إلى الرباط وما يملك نصف درهم ، فما مات حتى كان ينفق على مائدته كل يوم عشرة مثاقيل .
قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى .
قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفاً .
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 / ب ] .
قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب .
وقال ابن وضاح : مات لسبع بقين من شعبان .