ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً متقناً ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من الحمراني .
وفي « كتاب » ابن أبي خيثمة عن القطان : ما سمعت أحدا يتكلم في أشعث حتى كان الآن يتكلمون في حفظه ، وفيما جاء به عن الحسن .
وفي « كتاب » حرب : عن أحمد : ليس به بأس .
وفي « كتاب » عبد الله بن أحمد عن أبيه : أرجو أن يكون ثقة .
وفي « كتاب » أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به .
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .
568 - ( ع ) أشعث بن قيس الكندي .
قال أبو عمر بن عبد البر : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم [ ق 92 / أ ] سنة عشر من الهجرة في ستين راكبا من قومه فأسلموا وتوفي سنة اثنتين وأربعين .
وفي « كتاب » البغوي عن الواقدي : قدم في بضعة عشر راكبا ، يعني على النبي صلى الله عليه وسلم .