وقال الإمام أحمد : مقارب الحديث صالح ، وفي موضع آخر : ضعيف .
وفي كتاب الساجي عنه : أنه ليحسن الحديث ، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه .
وفي رواية المروذي : ليس به بأس .
وقال العجلي : ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم راويه له .
وذكره ابن حبان في جملة « الثقات » ، وكذلك ابن شاهين .
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر .
وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » ، والبخاري في « التاريخ » : قال إسماعيل بن أبي خالد : هو أعلم بالتفسير من الشعبي .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 188
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٨٨