پرش به محتوای اصلی

الأوراق — صفحه 291

پدیدآورندگان:

ص۲۹۱
فصل قد ملت إليك فما أعتدل ، ونزلت بك فما ارتحل ، ووقفت عليك فما أنتقل . فصل لولا أن الاطناب في وصف مطية ؟ ؟ للمتخرص ، وتهمة للمتخلص ، لأطلت به كتابي ، وكفى بمقاساة ذي النقص مذكرا بأهل التمام ، وقد لبثت بعدك بقلب يود لو كان عينا ليراك ، وعين تود لو كانت ( 1 ) قلبا ، فلا تخلو من ذكراك وفى نحوه كيف ينقطع ذكرى لك بغير خلف منك ، وينصرف قلبي عنك والتجارب تزوى إليك ، واللَّه يعلم أن خيالك شمس نفسي إذا نمت ، وذكرك سراجها إذا انتبهت . وإن ذلك لأقل حقوقك ، ولا ظلمت غيرك بك ، ولا ملت عليه لك . فصل في ذم ذكرت حاجة فلان لا فصلها اللَّه بالنجاح ، ولا يسر بابها لانفتاح . ووصفت عذرا له نصح به غير نفسه ، وما نصح عنها ، ولكنه نصح عليها ، وأنا واللَّه أصوبك عنه ، وأنصح لك فيه ، فإنه
پاورقی
( 1 ) في الأصل « وعين يود لو كان قلبا »
الأوراق — صفحه 291 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن