ووجهه في شعره
كقمر في ظلمه نام رقيبى سكرا
يحرسني في حلمه
وبات من أهوى معي
يزقّنى ريق فمه
وقال
يا خفىّ الرّقى لحيّات سخطي
وجريئا على الذّنوب العظام
وله شافع من الشّكل والحس
ن وجيه يفلّ سيف انتقامى
ربّ ذنب له بديع عجيب
جامع بين عبرتي وابتسامى
وقال
هجرتك عانية بلا جرم
ظلمتك قد مرنت على الظَّلم
قالت بليت بحقّ جسمي أن
تبلى وهل أبقيت من جسمي
إنّ الرّسول أشاع قولك لي
إيّاك أن تزداد من علم
أوشى بسرّ هواي من سقمى
وأنمّ من سمعي إلى فهمي
وقال
تعال قد أمكن المكان
واجسر على الوصل يا جبان
بادر فانّ الزّمان غرّ
من قبل أن يفطن الزّمان