تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
[ لا طال ليلى ولا نهارى من يسكننى أو يردّهم قفل ] ( 1 ) ولا تحلَّيت بالرّياض وبال نّور ومغناى منهم عطل ( 2 ) علىّ هذا فما عليك لهم قلت زفير ودمعة همل [ وأنّنى مقفل الضّمائر من حبّ سواهم ما حنّت الإبل فقال هلَّا تبعتهم أبدا إن نزلوا منزلا وإن رحلوا ( 3 ) هيهات إنّ المحبّ ليس له همّ بغير الهوى ولا شغل تركت أيدي النّوى تعودهم وجئتني عن حديثهم تسل ؟ فقلت للرّكب لا قرار لنا من دون سلمى وإن أبى العذل ] ولم يزل يخبط الفلاة بأخفا ف المطايا والظَّلّ معتدل [ كأنّما طار تحتنا قزع على أكفّ الرّياح ينتقل يغرى بطون النّقا النّقىّ كما يطعن بين الجوانح الأسل ] حتّى تبدّت في الفجر ظعنهم وسائق الصّبح بالدّجى عجل وفوقهنّ البدور تحجبها هوادج تحتّ رقمها الكلل [ فلم يكن بيننا سوى الَّلحظ وال دمع كلام لنا ولا رسل ]
هامش
( 1 ) أكملنا هذه القصيدة من الديوان للنقص الظاهر بها ( 2 ) في الأصل « فلا تحليت » ( 3 ) في الديوان « فقال مهلا »