وقال
أىّ ربع لآل هند ودار
دارسا غير ملعب وأوارى
وثلاث دنون لا لاشتياق
جالسات على فريسة نار
لا تشيم البروق عيني ولا أب
ذل إلَّا في مفخر أشعارى
لاولا أرتجى نوالا وهل يس
تمرئ النّاس ديمة الأمطار
أخزن الغيظ في قلوب الأعادى
وأحلّ الجبّار دار الصّغار
ولى الصّافنات تردى إلى المو
ت ولا تهتدى سبيل الفرار
وسهام تهدى الرّدى من بعيد
بالغات مواقع الأبصار
وقدور كأنّهنّ قروم
هدرت بين جلَّة وبكار
فوق نار شبعى من الحطب الجز
ل إذا ما التظت رمت بالشّرار
فهي تعلو اليفاع كالرّاية الحم
راء تنعى الدّجى إلى كلّ سار
قد تدرّيت ؟ ؟ بالمكارم حولى
وكفتنى نفسي من الافتخار
أنا جيش إذا غدوت وحيدا
ووحيد في الجحفل الجرّار
وقال
أيا ويحه ما ذنبه أن تذكَّرا
سوالف أيّام سبقن وأخّرا