من مقرّ بالذّنب لم يوجب
اللَّه عليه بسىّء إقرارا
يا ابن بنت النّبىّ إنّى لا أج
عل إلَّا إليك منك الفرارا
وهى أبيات كثيرة ، فلم يؤمنه فرجع إلى جعفر بن أبي جعفر المنصور فأجاره ( 1 ) وقال « لا أرضى أو تهجو محمد بن سليمان » فهجاه فقال : -
قل لوجه الخصىّ ذي العار إنّى
سوف أهدى لزينب الأشعارا
وهى أبيات ، وسنحكم هذا في أخبار حماد عجرد إذا ذكرناه إن شاء اللَّه .
حدّثنا الحسن بن يحيى الكاتب قال سمعت عمرو بن بانة يقول من شعر محمد بن أبي العباس في زينب بنت سليمان :
قولا لزينب لو رأي
ت تشوّقى لك واشترافى ( 2 )
وتلفّتى خوف الوشا
ة وكان حبّك غير خاف
قال وفيه لحكم الوادي لحن فيه في طريقة الثقيل الأول ، ومن اشعار محمد فيها :
أحببت من لا ينصف
ورجوت من لا يسعف
نسب تليد بيننا
وودادنا مستطرف ( 3 )
هامش
( 1 ) في الأصل فاجره
( 2 ) الاشتراف : التطلع
( 3 ) التليد والنالد والاتلد : ما ولد من المال ، أونتج عندك