تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
من مقرّ بالذّنب لم يوجب اللَّه عليه بسىّء إقرارا يا ابن بنت النّبىّ إنّى لا أج عل إلَّا إليك منك الفرارا
وهى أبيات كثيرة ، فلم يؤمنه فرجع إلى جعفر بن أبي جعفر المنصور فأجاره ( 1 ) وقال « لا أرضى أو تهجو محمد بن سليمان » فهجاه فقال : -
قل لوجه الخصىّ ذي العار إنّى سوف أهدى لزينب الأشعارا
وهى أبيات ، وسنحكم هذا في أخبار حماد عجرد إذا ذكرناه إن شاء اللَّه . حدّثنا الحسن بن يحيى الكاتب قال سمعت عمرو بن بانة يقول من شعر محمد بن أبي العباس في زينب بنت سليمان :
قولا لزينب لو رأي ت تشوّقى لك واشترافى ( 2 ) وتلفّتى خوف الوشا ة وكان حبّك غير خاف
قال وفيه لحكم الوادي لحن فيه في طريقة الثقيل الأول ، ومن اشعار محمد فيها :
أحببت من لا ينصف ورجوت من لا يسعف نسب تليد بيننا وودادنا مستطرف ( 3 )
هامش
( 1 ) في الأصل فاجره ( 2 ) الاشتراف : التطلع ( 3 ) التليد والنالد والاتلد : ما ولد من المال ، أونتج عندك