Skip to main content

الأوراق — Page 109

Contributors:

P.109
رجلا فارق الدنيا وفيه ميل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أو أحد من ولده ثم أعتقد ودا له أو ميلا اليه أو ثناء عليه وليس بمسلم ولا عاقل عندي من علم هذا من أب فانتسب اليه أو من ابن فأقر به . وأنا مبتدىء بما هو أجدى على ابن المعتز من فضيلة الشعر بالشواهد على بطلان ما اعتقده قوم فيه أو أنه فارق الدنيا وهو عليه ان شاء اللَّه . حدّثنى أبو القاسم الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين ابن زيد بن بنت علي بن محمد الحماني قال حدثني أبو الحسين محمد بن الحسن العلوي المعروف بابن البصري قال كنت أجالس عبد اللَّه ابن المعتز وكان يحلف لي باللَّه لئن ملك من هذا الامر شيئا ليجعلن البطنين بطنا واحدا ، وليزوجن هؤلاء من هؤلاء وهؤلاء من هؤلاء ، وقال لا أدع طالبيا يتزوج بغير عباسية ، ولا عباسى بغير طالبية ، حتى يصيروا شيئا واحدا ، وأجرى على كل رجل منهم عشرة دنانير في الشهر ، وعلى كل امرأة خمسة دنانير ، واجعل لهم من الدنيا ناحية تفي بذلك ومن أشعاره التي كانت من آخر قوله في آخر أيامه ما أنشدنيه لنفسه :
رثيت الحجيج فقال العدا ة سبّ عليّا وبنت النّبى أآكل لحمي وأحسو دمى فيا قوم للعجب الأعجب